مؤسسة آل البيت ( ع )

299

مجلة تراثنا

فقال : بلى يا مولاي . فقال : ( ولم ذاك ؟ ! ) . قال : فقلت : يا مولاي ! إني رجل لي مروءة ، وعلي عيلة ، وليس لي مال . فقال عليه السلام : ( يا زياد ! والله إني لأن أقع من السماء إلى الأرض فأتقطع قطعا ، وتفصلني الطير بمناقيرها مفصلا مفصلا ، أحب إلي من أن أتقلد لهم عملا [ إلا ] ( 1 ) . . ) . فقلت : إلا لماذا يا مولاي ؟ ! فقال : ( إلا لإعزاز مؤمن ، أو فك أسره ، إن الله وعد من يتقلد لهم عملا أن يضرب عليه سرادقا من نار حتى يفرغ الله من حساب الخلائق ، فامض وأعزز إخوانك واحدا واحدا ، والله من وراء ذلك يفعل ما يشاء ) ( 2 ) . الحديث الثالث عن هشام بن سالم ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ( إن لله عز وجل مع ولاة الجور أولياء يدفع بهم عن أوليائه ، أولئك هم المؤمنون ) ( 3 ) .

--> ( 1 ) أثبتناه ليستقيم سياق الكلام . ( 2 ) عنه في مستدرك الوسائل 13 / 135 ح 14999 ، ونحوه في : الكافي 5 / 109 ح 1 ، التهذيب 6 / 333 ح 924 . ( 3 ) الكافي 3 / 8 ح 451 ، الفقيه 3 / 108 ح 451 ، ولم يرد فيهما ( أولئك هم المؤمنون ) ، وعنه في مستدرك الوسائل 13 / 136 ح 15000 .